وأضاف عبو، في تدوينة على فيسبوك “مثله كثر بين المعتقلين بتعليمات سياسية”.
وأشار إلى وفاة ضابط حرس وطني ورجل أعمال جراء هذا الصنف من الاعتقالات، كما تضررت صحة الكثيرين ومرض بعض الموظفين بأمراض نفسية لعدم قدرتهم على استيعاب ما نسب إليهم وسجنهم من أجله، وفق تعبيره.
وأكّد أنه مع اكتظاظ السجون في السنوات الأخيرة، يعاني بعض سجناء الحق العام من سوء التغذية ربما لعدم ترفيع الميزانية لمواكبة تكلفة ارتفاع العدد، وفق قوله.
كما أوضح أن نسبة مهمة من النزلاء في بعض السجون يعانون عدم قدرتهم على التنقل داخل الغرفة وينامون في الممشى وتحت الأسرة وأكثر من شخص يتقاسم السرير.
وتابع عبو “هذا إجرام في حق الإنسانية وهذا ذنب في رقابنا لو لم نعمل على إنهاء هذه المهزلة. المجرمون هنا غاب ضميرهم وغاب عقلهم واستهانوا برد فعل التونسيين وبيوم يحاسبون فيه على جرائمهم”.
وختم تدوينته بالقول “إما نتخلى على أنانيتنا ونتضامن مع الضحايا وننهي هذا الإجرام، أو نسجّل كشعب حثالة ولكل واحد منا سديد النظر”.
