واعتبر الشكندالي في تدوينة نشرها عبر الفايسبوك أن منظومة الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) لا تمكّن المواطنين من استرجاع مصاريف العلاج في آجال معقولة، مضيفا أن الحصول على هذه المستحقات يظل في كثير من الأحيان رهين إجراءات إدارية معقدة وطويلة.
كما اعتبر الشكندالي أنه بعد دخول القانون الجديد المتعلق بالشيكات حيز التنفيذ لم تعد للتونسي امكانية التقسيط في دفع فاتورة عالية للدواء بل وجب عليه الاقتراض من الاحباب حتى يتمكن من شراء كل الادوية وتقديم فاتورة العلاج للكنام لعله ينعم باسترجاع ما صرفه وتسديد دينه.
وأوضح أن عملية استرجاع هذه المصاريف، وإن حدث ذلك، أي بعد انتهاء مدة الفاتورة الأولى لتضاف له فاتورة ثانية يجبر على إثرها على الاقتراض مرة أخرى قبل تسديد دينه الأول وهكذا تتكون كرة الثلج للديون العائلية.
ودعا الشكندالي إلى مراجعة آجال استرجاع مصاريف العلاج، خاصة بالنسبة إلى المصابين بالأمراض المزمنة الذين يعتمدون منظومة استرجاع المصاريف بسبب عدم توفر العديد من الأدوية ضمن المنظومات الأخرى.
وختم الشكندالي بالتأكيد على أن الحديث عن الدور الاجتماعي للدولة لا يمكن أن يظل مجرد شعار، بل يجب أن يترجم إلى سياسات وإجراءات ملموسة، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، متابعا “ما نعيشه يوميا من مٱسي ومتاعب في هذين القطاعين، لا ينبئ بأي خير بل يدل بوضوح ان الدولة استقالت تماما من هذا الدور النبيل”.

أخبار ذات صلة: