أعلنت، اليوم الأحد 3 ماي 2026، اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة انطلاق أربع سفن جديدة (عدالة/ بيرسيفرانس/الأقصى/لينا النابلسي) ضمن تحالف “أسطول الحرية” من مدينة سيراكوزا في صقلية، وعلى متنها 30 مشاركا من 12 دولة، مصمّمة على عدم الخضوع لعنف الاحتلال ووحشيتها وإصرارا دوليا متصاعدا على كسر الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة.
وأشارت لجنة كسر الحصار إلى أن يأتي هذا التحرك يأتي بعد هجوم الاحتلال على سفن مدنية غير مسلحة في المياه الدولية قرب جزيرة كريت بتاريخ 29 أفريل، معتبرة أنها في “جريمة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وترقى إلى مستوى القرصنة وإرهاب الدولة في عرض البحر”.
يشار إلى أن هذا الاعتداء وقع على بُعد أكثر من 600 ميل بحري من السواحل، في “سلوك يعكس نمطا متكررا من العدوان الذي يجري في ظل صمت دولي معيب”.
أكدت اللجنة أن استمرار هذه المبادرات البحرية، إلى جانب التحركات الشعبية العالمية، يعكس تنامي دور المجتمع المدني الدولي في مواجهة الإفلات من العقاب، ورفضا متزايدا لتطبيع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، أو استهداف النشطاء المدنيين السلميين، لاسيما مع تلويح إسرائيلي باستئناف الحرب بغزة.
وشددت على أن الإبحار نحو القطاع يمثل رسالة سياسية وأخلاقية، مفادها أن الشعب الفلسطيني ليس وحده، وأن الجهود مستمرة لكسر الحصار وفضح الانتهاكات بحقه وفضح المتواطئين مع الإبادة.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة المشاركين في السفن ال٤ الجديدة وتأمين مرورهم الآمن، محمّلة الحكومات التي تلتزم الصمت أو توفر غطاء سياسيا مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات.
كما دعت وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على ما يجري وعدم الانجرار وراء الروايات المضللة، مناشدة أحرار العالم مواصلة الضغط الشعبي والسياسي حتى كسر الحصار بشكل كامل ومتابعة تحديثات السفن الحالية.
وأكدت أن محاولات الترهيب لن تثني إرادة المتضامنين، وأن سفن الحرية ستواصل الإبحار، وأن صوت غزة سيبقى حاضرًا حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة.
يذكر أن بحرية الاحتلال قد اعترضت يوم 29 أفريل سفن أسطول الصمود واعتدت على المشاركين، قبل أن تجبرهم على العودة إلى اليونان، والاحتفاظ بالناشطين البرازيلي تياغو افيلا والجزائري سيف أبو كشك.