عبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن تضامنها مع جمعية مع “الخط” ومنصتها الصحفية “إنكفاضة” والعاملين فيها.
ونددت النقابة بالإجراءات الرامية إلى حلّ الجمعية وتعتبرها تهديدا مباشرا لحرية الصحافة والإعلام المستقل.
وشددت على أن استهداف جمعية “الخط” هو في جوهره استهداف لوسيلة إعلامية مهنية، وترفض استعمال الغطاء القانوني لتبرير ضرب الإعلام المستقل، داعية السلطات إلى احترام التزاماتها الدستورية والدولية في حماية حرية التعبير والتنظيم.
وأكدت نقابة الصجفيين استعدادها لاتخاذ كل الأشكال النضالية والقانونية المشروعة للدفاع عن حرية الصحافة وعن حق الصحفيات والصحفيين في العمل في بيئة حرة ومستقلة.
وكانت جمعية الخط قد أفادت في وقت سابق بأنّ المحكمة الابتدائية بتونس، تنظر يوم 11 ماي 2026، في طلب تقدّمت به رئاسة الحكومة يقضي بحلّ الجمعية.
وقالت الجمعية في بيان لها إنه منذ أواخر سنة 2023، “وجدت الجمعية نفسها في مواجهة سلسلة متصاعدة وممنهجة من الإجراءات البنكية والإدارية والقضائية. وقد تعاملت مع هذه الضغوطات في كل مراحلها بالتزام الأطر القانونية والمؤسساتية، عبر تقديم كل الوثائق المطلوبة، وتوضيح المعطيات، وممارسة حقوقها في الطعن كلما اقتضى الأمر”.