نشطاء أسطول الصمود الموقوفين: اعتقالنا ليس مجرد إجراء قضائي

اعتبر نشطاء أسطول الصمود الموقوفين أن اعتقالهم ليس مجرد حدث عرضي، ولا هو مجرد إجراء قضائي، إنما حلقة في سياق جنون الهجمة الصهيو- إمبريالية التي تريد كسر عزيمة كل يد تمتد لغزة و تكميم كل حنجرة تهتف من أجل فلسطين.

3 دقيقة

وأضاف نشطاء أسطول الصمود، في رسالة من سجون إيقافهم أن “مهام كسر الحصار فعل شعبي نضالي ثوري تحرري أصيل يتجاوز الأشخاص ولن يعطل مساره اعتقال أو استهداف للأفراد”.

وشدّدوا على أن “محاولات تغييبنا خلف القضبان لن تفت في عضد هذه المسيرة، بل هي الوقود الذي يذكي نيران الإصرار ويدفع العزائم نحو مزيد من الاشتباك الميداني. فكسر حصار غزة ليس مجرد فعل تضامني، بل هو جوهر الاشتباك مع المشروع الصهيوني ومنظومة الهيمنة، وانخراط واعي في معركة التحرر الشامل”.

وتابعوا “إننا نخاطب ضمائر العالم وأحراره، اجعلوا من عزل العدو سلاحاً نحو كسر الحصار على غزة، اجعلوا من المقاطعة ثقافة، اجعلوها دينا و ديدنا”.

وخاطبوا الشعوب “كل عملة تدفعونها لشركات تدعم هذا الكيان هي رصاصة تطلق في صدور أطفالنا في فلسطين، فالمقاطعة هي نضال في سبيل الحق وهي أبسط ما نقدمه لنثبت أننا لسنا شركاء في هذه الجريمة إن قضية كسر الحصار يجب أن تتحول إلى قضية شخصية لكل إنسان يملك ذرة ضمير، إن صمت هذا العالم هو وصمة عار، وتواطؤ مع الاحتلال، اخرجوا إلى الساحات، ارفعوا أصواتكم وقبضاتكم، فالميدان هو ما يفرض المعادلات وإن إرادة الشعوب لا تقهر أيها الأحرار”.

وأكّدوا أنهم “حين سلكنا هذا الدرب، كنا نعد للتضحية عدتها، مستحضرين في كل خطوة صمود أهلنا الأسطوري في غزة”.

إن ملاحقتنا وما يرافقها من تشويه تشنه أبواق الزيف، تتلاشى أمام عظمة الأسرى في زنازين الاحتلال، وأمام ملاحم الثبات تحت الركام في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران

ودعوا إلى تكثيف الضغط وكسر طوق العزلة، مشدّدين على أن وجود “أسطول الصمود العالمي” كطرف فاعل هو الصخرة التي ستتحطم عليها مساعي التضييق، وتدخلكم القوي سيحول هذه القضية من شأن داخلي مقموع إلى قضية أممية تهز عرش الظلم، وفق نص الرسالة.

وأكّدوا أن “حريتنا المسلوبة ليست إلا نذرا يسيرا لإبقاء جذوة الأمل متقدة، وضريبة نؤديها بوعي واعتزاز وفاء لانتمائنا وقربانا لخيار المقاومة الذي لا يحيد”.

يذكر أنه في 16 مارس الفارط، تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء أسطول الصمود وهم غسان هنشيري ووائل نوّار وجواهر شنّة وسناء المساهلي، محمد أمين بنّور ونبيل شنّوفي وغسان بوغديري وذلك بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.

وتم يوم 17 أفريل الاستماع لكل من سناء المساهلي ووائل نوار، حيث تقرر الإفراج عن المساهلي والإبقاء على وائل نوار رهن الإيقاف.

وكان نشطاء أسطول الصمود الموقوفين قد نفذوا إضراب جوع 17 أفريل تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، ورفضا لجريمة الكيان بتمرير قانون إعدام الأسرى، وإحياءً ليوم الأسير الفلسطيني.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​