وكان قد تم اليوم استنطاق كل من سناء المساهلي ووائل نوار فيما يتعلق بقضية أسطول الصمود.

يذكر أنه في 16 مارس الفارط، تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء أسطول الصمود وهم غسان هنشيري ووائل نوّار وجواهر شنّة وسناء المساهلي، محمد أمين بنّور ونبيل شنّوفي وغسان بوغديري وذلك بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.
وكانت هيئة الصمود التونسية قد أعلنت أمس الخميس، دخول نشطاء أسطول الصمود الموقوفين في إضراب جوع وذلك غدا الجمعة تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، ورفضا لجريمة الكيان بتمرير قانون إعدام الأسرى، وإحياءً ليوم الأسير الفلسطيني.
وأضافت الهيئة أن النشطاء الموقوفين قرروا تحويل زنازينهم في سجني المرناقية ومنوبة إلى ساحات نضالية للتضامن مع الأسرى في سجون العدو، وذلك عبر دخولهم في إضراب عن الطعام لمدة يوم وذلك في يوم الجمعة 17-4-2026.
وفي سياق متصل، عبّرت مجموعة من الأحزاب عن تضامنها الكامل مع المعتقلات والمعتقلين في قضية أسطول الصمود، وعائلاتهم من نشطاء أسطول الصمود، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم ووقف كل أشكال التتبع القضائي في حقهم.