بوسمة يدعو إلى إصدار عفو عام على أصحاب الشيكات وعلى المسجونين بموجب المرسوم 54

اعتبر النائب بالبرلمان حليم بوسمة أنّه “أصبح من الضروري القيام بتحوير شامل وكامل يضخّ دماء جديدة في مختلف مفاصل الدولة بالتوازي مع إطلاق مصالحة اقتصادية حقيقية مع رجال الأعمال تقوم على تسوية الديون بصفة مقسطة تحفظ حق الدولة وتعيد تحريك الاقتصاد.

2 دقيقة

اعتبر النائب بالبرلمان حليم بوسمة أنّه “أصبح من الضروري القيام بتحوير شامل وكامل يضخّ دماء جديدة في مختلف مفاصل الدولة بالتوازي مع إطلاق مصالحة اقتصادية حقيقية مع رجال الأعمال تقوم على تسوية الديون بصفة مقسطة تحفظ حق الدولة وتعيد تحريك الاقتصاد.

كما دعا بوسمة إلى إصدار عفو عام تزامنا مع عيد الأضحى” قائلا: أصبح من الضروري إصدار عفو عام على أصحاب الشيكات وعفو عام على المسجونين بموجب المرسوم 54، وذلك تزامنا مع عيد الأضحى المبارك وقبل حلوله، حتى تعود الفرحة إلى آلاف العائلات ويشعر المواطن بأن الدولة تستمع لآلامه وتفتح صفحة جديدة عنوانها الانفراج والإنقاذ الوطني.

كما اعتبر أنّه لا فائدة من تواصل مناخ الانتقام والتنكيل والأحكام التي لا تعود بأي فائدة على الدولة أو المجتمع، بل تزيد من حالة الاحتقان وتعمّق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية”.

وأضاف أن “تونس اليوم بحاجة إلى مصالحة وطنية شاملة، وإلى دولة قوية بعفوها وعدلها وإنسانيتها، لا بسياسة كسر العظام وإثقال السجون بآلاف الشباب والمواطنين”.

وتابع في تدوينة له: التاريخ لا يرحم، وما حدث سنة 2011 مازال ماثلا أمام الجميع، حين سارع بعض مسؤولي نظام بن علي إلى بيع أنفسهم والتخلي عن الدولة أملا في كسب رضا المعارضة، فكانت نهايتهم أنهم وجدوا أنفسهم أول الضحايا وفي سجون المرتزقة الذين صفقوا لهم مؤقتا ثم انقلبوا عليهم دون رحمة. ومن لا يتعلّم من دروس التاريخ سيعيد السقوط بنفس الأخطاء.



تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​