وأضاف أسامة الظاهري أن القضية تعود الى سنة 2022 على خلفية تصريحات اعلامية انتقد من خلالها الظروف السجنية في تونس والتجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها المساجين في السجون التونسية، ليجد نفسه اليوم وبعد مرور 4 سنوات ملاحق قضائيا حيث سيتم غدا إحالته على أنظار المحكمة.
وأشار أسامة الظاهري الى أن وائل زروق لم يكن يعلم بهذه القضية ولم يصله أي استدعاء من الوحدات الأمنية كما أنه لم يعلم أنه محل تفتيش قبل أن يتم إيقافه أمس والاحتفاظ به.

وكان وائل زروق قد نشر مساء أمس الثلاثاء تدوينات على حسابه الخاص على الفايسبوك، أكد من خلالهم ايقافه في منطقة الأمن بالمرسى وسيتم نقله الى فرقة الأبحاث والتفتيش بباردو.

