قالت محبوبة التليلي شقيقة المحامي والناشط الحقوقي العياشي الهمامي إن “العيد عيد، في أي مكان. في السجن، في البيت، في الصف أمام السجن.. والحرية حالة ذهنية لا جسدية. العياشي وبقية سجناء الرأي والكلمة أحرار رغم أسوار السجن وأبواب الزنازين” وفق تعبيرها.
وأضافت “يمرّ ثاني عيد والعياشي الهمامي في السجن. ثاني عيد سنستيقظ منذ السادسة صباحًا للوقوف في طابور سجن المرناقية كي نصل للعياشي بعد ثلاثة أو أربعة ساعات للمعايدة من وراء البلور وبالهاتف!”.
وتابعت: “لسنا مكسوري الجناح، لسنا منكوبين، لسنا يائسين، نحن وبقية عائلات المساجين السياسيين. حين نرى ضحالة الحياة السياسية في تونس، وأين وصلت البلاد من ظلم وفقر وانتشار الجريمة، يمكن أن نقول إنّ المساجين على حق، وأنّ معارضتهم للنظام لم تكن خاطئة”.

وفي 02 ديسمبر 2025، تم إيقاف العياشي الهمامي من قبل أعوان الضابطة العدلية بعد إدراجه في التفتيش، تنفيذا لمضمون الحكم النهائي الحضوري الصادر في حقه من محكمة الاستئناف بتونس في قضية “التآمر” والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات وسنتان مراقبة إدارية، بعد تخفيف الحكم الابتدائي القاضي بـ8 سنوات سجنا.