حركة تونس الى الأمام: نرفض تحويل قضايا الحقوق والحريات إلى آليات للابتزاز السياسي أو مداخل للتدخّل الخارجي

أصدرت حركة تونس إلى الأمام اليوم الجمعة 24 أفريل 2026، بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإمبريالية، اعتبرت من خلاله أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في سياق عالمي يتّسم بتعمّق أزمة النّظام الرأسمالي العالمي.

2 دقيقة

أصدرت حركة تونس إلى الأمام اليوم الجمعة 24 أفريل 2026، بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإمبريالية، اعتبرت من خلاله أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في سياق عالمي يتّسم بتعمّق أزمة النّظام الرأسمالي العالمي، الذي لم يعد قادرًا على إعادة إنتاج نفسه إلاّ عبر التوسّع العدواني، والحروب المفتوحة، وتكثيف آليات النّهب والتبعيّة.

واعتبرت حركة تونس أن الإمبرياليّة قد “طوّرت إلى جانب أدواتها الصلبة، جهازًا أيديولوجيًا معقّدًا يُعيد إنتاج الهيمنة تحت عناوين برّاقة، وفي هذا السياق، يتمّ توظيف خطاب ” حقوق الإنسان ” في كثير من الأحيان كأداة انتقائيّة، تُستخدم للضّغط على الدول والشّعوب غير المنخرطة في النّظام العالمي السّائد، بينما يُصمت عنه أمام الجرائم الممنهجة عندما تصدر عن حلفاء المركز”.

وشددت الحركة على رفضها تحويل قضايا الحقوق والحريات إلى آليات للابتزاز السياسي أو مداخل للتدخّل الخارجي، محذرة من “الانزلاق نحو ممارسات تُفرغ النّضال الحقوقي من مضمونه، حين يصبح منفصلًا عن قضايا السّيادة والعدالة الاجتماعية، أو حين يُربط موضوعيًّا بأجندات خارجيّة، سواء عبر التّمويل أو التّوجيه أو الاستقواء بالمؤسسات الأجنبيّة. فالتحرّر لا يجزأ: “لا ديمقراطيّة حقيقيّة دون سيادة، ولا حقوق فعليّـة داخل منظومة تبعيّـة”، وفق نص البيان.

واعتبرت الحركة أن “معركة التحرّر اليوم ليست معركة حدود جغرافيّة فقط، بل هي معركة ضدّ منظومة عالميّة تسعى إلى إخضاع الإرادة الوطنيّة وإعادة تشكيل المجتمعات وفق منطق السّوق والهيمنة” متابعة “تونس التي نناضل من أجلها هي تونس خارجة عن منطق التبعيّة، منخرطة في أفق تحرّري أممي، ترى في فلسطين قضيّة مركزيّة، وفي السّيادة شرطًا لكل عدالة اجتماعية”.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​