وأوضح الورغي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أن الميزانية المخصصة للقطاع الرياضي تتجاوز ألف مليار سنويا، متابعا “سنوات من الإنفاق دون رؤية واضحة، ودون إصلاحات حقيقية قادرة على تطوير البنية التحتية الرياضية أو دعم المواهب الشابة أو إنقاذ الجمعيات من أزماتها المتواصلة”.
كما اعتبر الورغي أن “الأخطر من ذلك أن وزارة الشباب والرياضة مازالت تعطل إصلاحات جوهرية طال انتظارها، على غرار قانون الهياكل الرياضية وقانون الرهان الرياضي، الذي أكد وزراء سابقون أنه قادر على توفير مداخيل إضافية للدولة وللرياضة التونسية تقدر بمئات أو حتى آلاف المليارات سنويًا”.
وفي المقابل، استشهد الورغي بتجارب عدد من الدول التي اتجهت نحو إصلاحات هيكلية في المجال الرياضي، من بينها المغرب، من خلال الاستثمار في البنية التحتية ومنظومات التكوين والتمويل، وهو ما انعكس، على نتائج المنتخبات والأندية الرياضية، وفق تقديره.
ودعا الورغي، وزارة الشباب والرياضة إلى توضيح ما تحقق فعليا من مشاريع وإصلاحات مقابل الاعتمادات المرصودة، وتقديم تقييم شفاف لواقع القطاع وآفاق تطويره.

وأثار المنتخب التونسي عديد الانتقادات على خلفية الخسارة القاسية له أمام السويد بنتيجة (5-1) في افتتاح مشواره في المونديال.
وأعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم عن تعيين المدرب الفرنسي المخضرم هيرفي رونار مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني التونسي حتى نهاية كأس العالم 2026، وذلك عقب إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع المدرب السابق صبري اللموشي.