أعلن النائب بالرلمان حليم بوسمة أنه لن يشارك في الجلسة العامة التي ستعقد اليوم للتداول حول الأوضاع في عدد من الجهات جراء قطع الماء والكهرباء، معتبرا أنها لن تفضي إلى حلول عملية لمشاكل المواطنين، بل ستتحول إلى منصة لإلقاء الخطب وتبادل الاتهامات وتحميل المسؤوليات.
وقال بوسمة، في تدوينة نشرها على صفحته، إنه يفضل المشاركة في جلسات تعقد بحضور كامل أعضاء الحكومة حتى تكون هناك إجابات واضحة، وقرارات عملية، وخارطة طريق لإنقاذ المرافق العمومية وإيجاد حلول لمشاكل المواطنين.
متابعا “أما جلسات “فرّغ قلبك” التي ينتهي فيها كل شيء بمجرد انتهاء النقاش، دون قرارات أو التزامات أو محاسبة، فهي لا تضيف شيئًا لمعاناة التونسيين.. هذه الجلسات لا تنفعني أنا كنائب”.
وأضاف بوسمة “ما ينتظره المواطن اليوم ليس ساعات من النقاش، بل تشريعات جديدة وقرارات جريئة تُغيّر حياته اليومية، وتُحرّك الاقتصاد، وتخلق الثروة، وتوفّر فرص العمل، وتُحسّن الخدمات الأساسية، وتعيد الأمل لكل تونسي في مستقبل أفضل”.
وختم بوسمة بالقول “لقد تعب الشعب من الضجيج السياسي الفارغ، وهو اليوم يريد دولة تُنجز، وحكومة تُحاسب، وبرلمانًا يُشرّع ويُراقب بجدية، لا أن يكتفي بترديد نفس الخطابات التي لا تغيّر واقعًا ولا تحل أزمة”.

ويعقد مجلس نواب الشعب، اليوم الاثنين 27 جويلية 2026، جلسة عامة للتداول في الشأن العام حول الأوضاع بعدد من جهات البلاد جراء قطع الماء والكهرباء.
أخبار ذات صلة: