دعت اللّجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحقّ الفلسطيني إلى وقفة احتجاجية للتضامن مع الموقوفين الذين يقبعون في السّجن للمطالبة بإطلاق سراحهم الفوري، يوم الجمعة المقبل.
وأكدت اللجنة أنّ التحرك سيكون بساحة حقوق الإنسان تحت شعار “إسناد فلسطين ليس جريمة، لا لتجريم العمل المساند لفلسطين”.
يذكر أنه في 16 مارس الفارط، تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء أسطول الصمود وهم غسان هنشيري ووائل نوّار وجواهر شنّة وسناء المساهلي، محمد أمين بنّور ونبيل شنّوفي وغسان بوغديري وذلك بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.
وتم يوم 17 أفريل الاستماع لكل من سناء المساهلي ووائل نوار، حيث تقرر الإفراج عن المساهلي والإبقاء على وائل نوار رهن الإيقاف.
كما قرر يوم 23 أفريل 2026، قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي الإفراج عن جواهر شنة والإبقاء على مفعول بطاقة الإيداع في حق غسان الهنشيري.
وفي 22 ماي تقرر الإفراج عن الدكتور وعضو أسطول الصمود محمد أمين بالنور.