وأشار بوسمة، في تدوينة على فيسبوك، إلى تداول أخبار مفادها أن عددا من الولاة الحاليين مطروحون لتولي حقائب وزارية ضمن التحوير الوزاري المقبل، في محاولة لتسويق أسماء بعينها وإيهام الرأي العام بأنها تحظى بثقة الدولة، وفق تعبيره.
وأضاف “أقول بوضوح: من لم ينجح في إدارة ولاية، لا يمكن أن يُكافأ بمنصب أعلى وأكثر مسؤولية. الفشل في التسيير لا يمكن أن يكون بوابة للترقية، بل يجب أن يكون سببًا مباشرًا للمحاسبة والتقييم الجدي”.
وشدّد بوسمة على أن كل المعطيات المتوفرة تؤكد أن ما يُروّج لا أساس له من الصحة، بل إن المرحلة القادمة ستشهد تحويرا جذريا على مستوى مناصب الولاة، في إطار مراجعة شاملة تفرضها مصلحة الدولة وحسن سير مؤسساتها.
وتابع “المرحلة اليوم تتطلب الكفاءة والقدرة على الإنجاز وتحمل المسؤولية، لا إعادة تدوير أسماء ثبت عجزها عن تحقيق النتائج المطلوبة. الدولة في حاجة إلى رجال دولة حقيقيين، لا إلى إعادة إنتاج الفشل في مواقع أكثر حساسية”.
وكان النائب بالبرلمان حليم بوسمة قد طالب سابقا، رئيس الجمهورية بإجراء تحوير وزاري عميق وشامل.
وقال “نطالب، بكل مسؤولية وطنية، رئيس الجمهورية بالإسراع في إجراء تحوير وزاري عميق وشامل، يفرز فريقا حكوميا جديدا، يمتلك الكفاءة، والرؤية، والقدرة على الإنجاز، ويكون في مستوى المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد”.