وأضاف حزب القطب أن رياض بن فضل ليس موقوفا عاديا، بل هو مناضل سياسي عُرف بانحيازه الدائم لقيم الحرية والعدالة الاجتماعية، ومسيرته النضالية الممتدة ليست إلا دليلا على التزامه بقضايا الشعوب وحقوقها، وفق نص البيان.
وأشار إلى أن “استهدافه يندرج ضمن سياسة ممنهجة لتصفية الأصوات الحرة والمستقلة، وتركيع كلّ نفس معارض”.
وتابع حزب القطب أن استمرار إيقافه يكشف انزلاقا خطيرا بالقضاء من سلطة مستقلة إلى أداة بيد السلطة، تُستعمل لبثّ الخوف وقمع المعارضين والمعارضات، وفق ما ورد في البيان.
وشدّد على أن “تواصل الإيقاف التعسّفي لمدّة مفرطة، في غياب محاكمة عادلة وفي آجال معقولة، يمثّل خرقا فادحا لأبسط مبادئ العدالة، ويؤكّد عمق الأزمة التي تعيشها مؤسسات الدولة”.
وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن رياض بن فضل، ووضع حدّ لتوظيف القضاء في الصراعات السياسية
وضمان استقلالية فعلية للسلطة القضائية.
ودعا إلى المشاركة المكثّفة في وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بتونس يوم الإثنين 27 أفريل الجاري، تزامنا مع مثوله أمام القضاء.
يذكر أنه تم بتاريخ 14 نوفمبر 2023، إيقاف المنسق العام لحزب القطب رياض بن فضل من مطار تونس قرطاج وهو عائد من الخارج واقتياده إلى ثكنة العوينة.