أكد مجلس الصحافة على أنه هيئة مستقلة غير ربحية تعنى بإرساء آليات التنظيم الذاتي لوسائل الإعلام طبقا لمدونة أخلاقيات المهنة الخاصة به
وأضاف بيان للمجلس أنه آلية تحكيم أخلاقي مستقلة داخل المهنة بما يجعل منه محكمة شرف للصحافة المكتوبة والإلكترونية والمسموعة والمرئية ولا يحل محل السلطات القضائية أو الإدارية.
ولفت إلى أنه من مجالات تدخل المجلس تندرج حصريا ضمن مجالات التعديل الذاتي عبر رصد الإخلالات المهنية وله صلاحية دعوة الصحفيين للاستيضاح في حال معاينة أي إخلالات تمس أخلاقيات المهنة الصحفية وتقديم التوصيات الكفيلة بتصحيحها دون ممارسة أي رقابة مسبقة على المضامين الإعلامية .
كما يعمل على تقديم المعلومات الضرورية المتعلقة بآليات هذا التعديل الذاتي، من خلال نشر القواعد الأخلاقية للمهنة، وقراراته وآرائه، إضافة إلى توضيح الإجراءات المعتمدة لتقديم الشكاوى من قبل الجمهور في صورة وجود مساس بأخلاقيات العمل الصحفي.
وشدد في ذات البيان على أنه سيتابع الاضطلاع بمهامه كاملة وفق ما تقتضيه ضوابط القانون وأخلاقيات المهنة، ولن يحيد عن دوره كمرجعية أخلاقية مستقلة للممارسة الصحفية وأحد ضمانات احترام أخلاقيات الصحافة بوصفها مطلبا توافق عليه المهنيون وممثلو أصحاب المؤسسات الإعلامية ويتطلع إليه المجتمع.


وكانت قد علقت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي على استدعاء مجلس الصحافة للصحفية وصال الكسراوي للاستماع إليها على خلفية تدوينة نشرتها في علاقة بموضوع المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء.
وأشارت المسدي إلى هذا المجلس ليس محكمة، ليس هيئة دستورية، ليس سلطة عمومية، بل مجرّد جمعية تحت غطاء هيكل مهني قائم على التعديل الذاتي، وفق تعبيرها.
يذكر أن الصحفية وصال الكسراوي كانت نشرت تدوينة تحدّثت فيها عن المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، وقد اعتبر البعض تدوينتها عنصرية.