السالمي: تونس في حاجة أكيدة وملحة للحوار الاجتماعي لحلحلة مشاكل البلاد 

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي، الأربعاء 22 أفريل 2026، إن أنظار المنظمة الشغيلة تتجه حاليا نحو المستقبل مع التركيز على اعتماد معايير واضحة تقوم على الشفافية وتطبيق القانون الأساسي والنظام الداخلي على الجميع دون استثناء.

2 دقيقة

وأضاف السالمي خلال اشرافه على اجتماع مجمع الوظيفة العمومية، أن هذه التوجهات تهدف أساسا إلى استرجاع منسوب الثقة داخل المنظمة، سواء بين الهياكل النقابية فيما بينها، و بين هذه الهياكل وقواعدها من جهة أخر.

وأكد السالمي حاجة المنظمة الشغيلة إلى كافة بناتها وأبنائها، لافتا إلى أن الهيئة الإدارية الوطنية ستنظر في كافة أشكال المصالحة ومعالجة مختلف الملفات المتعلقة بهذا الموضوع، وفق ما نقله موقع الشعب نيوز

كما نبه السالمي إلى خطورة، ماوصفه بتهديد وجود الهياكل النقابية في حد ذاتها، وكذلك التحديات المرتبطة بالتمثيلية النقابية في علاقة بالتعددية النقابية وفي علاقة بالتفاوض طبقا لمجلة الشغل وللمعايير الدولية، مبينا أن مسألة الانخراط ليست مرتبطة بالمسألة المالية فقط بل بمسألة التمثيلية النقابية و بالمفاوضات.

وعبر السالمي عن أسفه من العزوف الواضح من الانتساب وخاصة في أسلاك التربية والتعليم داعيا إلى الخروج من حالة الإحباط والتنسيق بين الهياكل القطاعية والجهوية في ما يتعلق بالانخراط، مؤكدا أن هذه المرحلة هي مرحلة إعادة البناء الداخلي للاتحاد ولهياكله وتجاوز وضع التراخي والتركيز على الجاهزية لكافة المهمات النقابية المطروحة والمتنوعة .

واعتبر السالمي أنه في غياب الحوار الاجتماعي وفي غياب النقابات في السنوات الأخيرة لم يتم  اي إصلاح من طرف السلطة مشددا على أن ذلك يسقط، وفق تقديره، المقولة التي تحمل النقابات مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، مؤكدا ان تونس في حاجة أكيدة وملحة للحوار الاجتماعي لحلحلة مشاكل البلاد في كافة المستويات.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​