أفادت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع باردو صباج اليوم الخميس 16 أفريل 2026 بأنه تم منع وفد من الرابطة من زيارة سجن المرناقية.

يذكر أن هذه المرة ليست الأولى التي يتم فيها منع وفد من الرابطة من زيارة أحد السجون.
وكان قد أفاد في وقت سابق رئيس فرع باردو للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان خليل الزغيدي بأنه تم منع وفد من الرابطة من زيارة سجن المرناقية.
وكانت رابطة حقوق الإنسان قد أعلنت سابقا منع عدد من وفودها في جهات مختلفة من القيام بزيارات للسجون في قفصة وبلي والناظور وبرج الرومي.
واعتبرت أن “هذا المنع يأتي في سياق عام يشهد تناميا مقلقا لعمليات التضييق على منظمات المجتمع المدني واستهدافها، وهو ما يُنذر بتراجع خطير في منظومة الحقوق والحريات وفي مساحة العمل المدني المستقل التي شكّلت إحدى ركائز مسار حماية حقوق الإنسان في تونس”.
ودعت السلطات إلى احترام مذكرة التفاهم والتزاماتها الدولية في مجال الوقاية من التعذيب وإشراك المجتمع المدني، مؤكدة تمسّكها بحقها في زيارة السجون ومراقبة أوضاع المحتجزين.
من جانبها، نفت وزارة العدل وجود أي قرار بإنهاء مذكرة التفاهم الموقعة سنة 2015 مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والتي تتيح لها زيارة السجون دون إذن مسبق.
وأفادت بأنها عاينت في مناسبات متكررة خرق الرابطة للالتزامات المحمولة عليها بموجب مذكرة التفاهم، وخاصة منها واجب الحياد والشفافية وذلك من خلال ترويج معطيات مغلوطة بخصوص وضعيات بعض المساجين دون احترام الضوابط الاجرائية الواردة صلب المذكرة.