وقد تعرّض وديع الجريء إلى هبوط حاد في ضغط الدم ونبض القلب، مصحوبًا بعدد من الأعراض الأخرى، حيث تمّ نقله بصفة استعجالية على متن سيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات الجامعية بتونس وقد تمّ إيواؤه في مرحلة أولى بقسم الاستعجالي، ثم تمّ تحويله إلى قسم الإنعاش التابع له (وحدة المراقبة الحثيثة)، حيث يخضع حاليًا للرعاية الطبية اللازمة، وذلك وفق الاختصاص الذي تتطلبه وضعيته الصحية.

يذكر أنه تم إيقاف الجريء منذ 25 أكتوبر 2023، على ذمة القضية المعروفة بـ”دورة التلاميذ الأفارقة” والذي حوكم فيها بالسجن لمدة 3 سنوات.
وكان قد دخل في وقت سابق في إضراب جوع احتجاجا على هذا الحكم.
ويوم 9 مارس الماضي تم نقل الجريء إلى قسم الإنعاش القلبي بأحد مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج بسبب تدهور وضعه الصحي، قبل أن يُعاد إلى السجن المدني بالمرناقية، حيث يواصل متابعة حالته الصحية في ظروف دقيقة تستوجب رعاية مستمرة.
ويوم 2 أفريل 2026، قررت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس تأخير النظر في القضية المرفوعة ضد الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، وديع الجريء، إلى جلسة يوم 2 ماي المقبل، وذلك في انتظار مآل الطعن بالتعقيب المتعلق بقرار الإحالة الصادر عن دائرة الاتهام.
وتتعلق القضية بمشاركة لاعبين في البطولة الإفريقية المدرسية سنة 2022، إضافة إلى مسائل مرتبطة بإدارة هبات وتجهيزات رياضية متأتية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وقد تقدمت وزارة الشباب والرياضة بشكاية ضد وديع الجريء على خلفية ما اعتبرته مخالفات في تنظيم مشاركة منتخب النخبة المدرسي، إلى جانب شبهات تتعلق بطريقة التصرف في المنح والهبات.