بن غازي: مكان أمثال الدكتور محمد أمين بنور ليس خلف القضبان بل في ذاكرة الشعوب كرموز للشجاعة

قال المحامي سامي بن غازي إن الفرحة كانت كبيرة جدًا بإطلاق سراح الدكتور محمد أمين بنور، لكن الشعور بالخجل أيضا عميق لأنّ سجنه أصلًا كان إدانة للجميع قبل أن يكون ظلمًا مسلطًا عليه.

2 دقيقة

قال المحامي سامي بن غازي إن الفرحة كانت كبيرة جدًا بإطلاق سراح الدكتور محمد أمين بنور، لكن الشعور بالخجل أيضا عميق لأنّ سجنه أصلًا كان إدانة للجميع قبل أن يكون ظلمًا مسلطًا عليه.

وأضاف بن غازي أنه كان من المفترض أن يُستقبل أمثال هؤلاء بما يليق بالأبطال الذين يحملون عن شعوبهم عبء الكرامة، لا أن يُزجّ بهم في السجون ويُعاملوا كمتهمين.

وتساءل المحامي سامي بن غازي: أيّ زمن هذا الذي أصبحنا فيه نطالب بالحرية لمن حاولوا أن يحرّرونا نحن من عجزنا ومن شعورنا الثقيل بالتقصير تجاه غزة؟.

لقد رفعوا عنّا بعض الحرج، وحملوا عنا شيئًا من عار الصمت والعجز، بينما بقينا نحن نراقب من بعيد ونكتفي بالكلمات. لهذا فإنّ مكان أمثال الدكتور محمد أمين بنور ليس خلف القضبان، بل في ذاكرة الشعوب، كرموز للشجاعة والوفاء والصدق.


وتابع في تدوينة له: هؤلاء لم يذهبوا طلبًا لمجد شخصي، ولا بحثًا عن بطولة عابرة، بل ذهبوا لأنّ ضمائرهم لم تعد تحتمل مشهد الحصار والعجز.




وقرر قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي، اليوم الجمعة 22 ماي 2026، الإفراج عن الدكتور وعضو أسطول الصمود محمد أمين بالنور.

ومثل اليوم الجمعة محمد أمين بالنور أمام قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي بعد أن تم إيقافه منذ مارس الفارط.

يذكر أنه في 16 مارس الفارط، تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء أسطول الصمود وهم غسان هنشيري ووائل نوّار وجواهر شنّة وسناء المساهلي، محمد أمين بنّور ونبيل شنّوفي وغسان بوغديري وذلك بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.

وتم يوم 17 أفريل الاستماع لكل من سناء المساهلي ووائل نوار، حيث تقرر الإفراج عن المساهلي والإبقاء على وائل نوار رهن الإيقاف.

كما قرر يوم 23 أفريل 2026، قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي الإفراج عن جواهر شنة والإبقاء على مفعول بطاقة الإيداع في حق غسان الهنشيري.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​