وعلّق شكري البحري، في تدوينة على فيسبوك، “خرجنا منذ قليل من الجلسة أكثر ثباتا، وأكثر إيمانا بعدالة قضيتنا وبأن الدفاع عن الحقوق لا يمكن أن يكون جريمة”.
وتابع “دخلنا المحكمة مرفوعي الرأس وضمائرنا مرتاحة، وأكّدنا أمام السادة القضاة أننا لا نحمل أي عداوة لأحد، ولا نستهدف أشخاصا أو مؤسسات، ولم يكن هدفنا يوما التشويه أو الإساءة او التعطيل. قضيتنا كانت وستبقى قضية سلمية وقضية حق، حق أهالي عقارب في بيئة سليمة، وحق أطفالها في هواء نظيف، وحقنا في الصحة والحياة”.
وشدّد شكري البحري على أنه “لن نصمت على التلوث وعلى التجاوزات البيئية، ولن نتراجع عن المطالبة بتطبيق القانون واحترام شروط الصحة والسلامة، لأن حماية المواطنين والدفاع عن حقهم في الحياة مسؤولية إنسانية وأخلاقية وواجب قبل أن تكون موقفا”.
وأكّد أن الطريق طويل، وأن كل صوت حر يدفع أحيانا ثمن صدقه وثباته،مشيرا إلى أنه يؤمن أن الصمت أخطر من المواجهة، وأن المسؤول الحقيقي هو من يبقى وفيّا لمبادئه ولا يبيع ولا يغير مواقفه تحت الضغط أو الخوف.
وأردف البحري “لسنا دعاة فتنة، ولا و لم و لن نحرض على أحد، نحن أبناء هذه الأرض الطيبة،التي تحتضن الجميع، نحمل هموم أهلها وندافع عنها بكل الطرق السلمية وفي إطار القانون والصلاحيات التي منحها لنا الشعب وثقته”.

وكان شكري البحري قد مثل اليوم أمام القضاء رفقة العشرات من أهالي عقارب، في قضية من القضايا المرتبطة بالحراك البيئي الذي انطلق منذ سنة 2017، إثر شكايات رفعها أحد أصحاب المصانع الملوثة وغير المرخّصة، منذ 2022.