أفاد مركز عدالة بأنه تلقّى تأكيداً رسمياً من مصلحة السجون الإسرائيلية ومسؤولين حكوميين يفيد بإطلاق سراح جميع نشطاء أسطول الصمود العالمي وتحالف أسطول الحرية المحتجزين من سجن كتسيوت، وأنهم في طريقهم حالياً إلى الترحيل.
وأكدت عدالة أن العملية برمتها، بدءاً من الاعتراض غير القانوني في المياه الدولية، مروراً بالتعذيب الممنهج والإذلال والاحتجاز التعسفي للنشطاء السلميين، تُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
ويجري نقل غالبية المشاركين إلى مطار رامون لترحيلهم جواً من البلاد.

وكانت قد أدانت هيئة أسطول الصمود ، “استمرار الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية”، داعية الدولة التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني، وفقها.
كما استنكرت “استمرار الاعتقال الجائر بحق أبطال الصمود في تونس، والذي بلغ يومه الخامس والسبعين، داعية السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم فورًا، دون قيد أو شرط”.