سلوى العباسي: لن يهدأ الوضع إلا بالعفو عن مساجين المعارضة والصحفيين

قالت وزيرة التربية السابقة إن الأوضاع في تونس لن تهدأ الأوضاع إلا بوحدة وطنية حقيقية.

1 دقيقة

وأضافت سلوى العباسي، في تدوينة على فيسبوك، أن الشرط الأول لهذه الوحدة الوطنية هو عفو رئاسي عن مساجين المعارضة والصحفيين إلا المورطين في قضايا أمنية حقيقية وفساد مالي وإداري، وفق تعبيرها.

وتابعت “ثم تغيير حكومي شامل يستثني الوزراء الناجحين وهم يعدون على الأصابع. ومن ثم الالتفات إلى ما هو أهم وإصلاح أحوال البلاد والعباد بمقاربات أنجع وأوضح تقوي أجهزة الرقابة في الدولة وتخفف العبء عن رئاسة الجمهورية”.

وأشارت إلى أنه “لا طمع لي في أي منصب كما قد يظن البعض خاصة في التربية وإن كنت لم أخرج منها أبدا لا البارحة ولا اليوم ولا غدا وسأظل أنا وغيري بالمرصاد لكل إضرار بمدرسة الشعب من الجهلة الفاشلين”.

وختمت سلوى العباسي التدوينة بالقول “عاشت تونس حرة منيعة في أمن ورخاء. ولن نحتكم إلا لسلطة الدستور وشرعية الصناديق الضمان الوحيد لبقاء الاستقرار وعدم التدخل في الشأن الداخلي من أي كان”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​