هيئة العدول المنفذين: محاضر العدول المنفّذين لا تدخل تحت أحكام نظام الفوترة الالكترونية

أفادت الهيئة الوطنية للعدول المنفذين، اليوم الاثنين 02 فيفري 2026، أن المحاضر التي يحررها ويبلغها العدول المنفذون لا تدخل تحت أحكام الفصل 53 من قانون المالية لسنة 2026 المتعلق بتوسيع مجال التعامل بنظام الفوترة الإلكترونية.

3 دقيقة

واعتبرت الهيئة، في بيان لها، أن هذه المحاضر تتضمن بطبيعتها جميع التنصيصات الواردة بالفصل 18 من مجلة الأداء على القيمة المضافة وتتضمن تفصيل الأجرة والمصاريف و الأداء على القيمة المضافة و تقدم وجوبا للتسجيل ضمن جداول محفوظة لدى القباضات المالية بما يضمن الشفافية التامة لأعمال العدول المنفذين في هذا المجال.

وأصدرت وزارة المالية يوم 23 جانفي 2026 مذكرة عامة تتعلق بتوسيع مجال التعامل بالفوترة الإلكترونية، حيث تم بمقتضى أحكام الفصل 53 من القانون عدد 17 لسنة 2025 المؤرخ في 12 ديسمبر والمتعلق بقانون المالية لسنة 2026 توسيع مجال التعامل بنظم الفوترة الإلكترونية وذلك ليشمل عمليات إسداء الخدمات.

وتهدف المذكرة إلى التذكير بالتشريع الجبائي الجاري به العمل إلى غاية 31 ديسمبر 2025 وشرح الأحكام الجديدة.

وكانت الوزارة قد أعلنت يوم 13 جانفي 2026 أنّ الفصل 53 من القانون عدد 17 لسنة 2025 المؤرخ في 12 ديسمبر 2025 المتعلّق بقانون الماليّة لسنة 2026 نصّ على إخضاع العمليات للفوترة الإلكترونية بداية من غرة جانفي 2026.

ويقرّ الفصل 53 من قانون المالية 2026 بإجبارية الفوترة الإلكترونية على كل مسدي الخدمات، بما في ذلك المهن الحرّة ومشغلي الاتصالات، ومؤسّسات التأمين، والنزل والنقل والمهن الصغرى، بقطع النظر عن قيمة الفاتورة، وحجم المؤسّسة وطبيعة النظام الجبائي، المطبق عليها.

هذا وتشمل التعديلات أصحاب المهن الحرة المطالبين بإصدار مذكرات أتعاب إلكترونية، ويجب أن تمر الفواتير عبر المنظومة الرسمية.

في نفس السياق، أودع عدد من النوّاب في جانفي الفارط، مقترح قانون يتعلّق بتنقيح الفصل 53 والذي ينصّ على تعميم إجبارية إصدار الفواتير الإلكترونية لتشمل مسدي الخدمات، وذلك ابتداء من غرّة جانفي 2026، معتبرين أنّ إقرار إلزامية الفوترة الإلكترونية من شأنه الإضرار بفئة واسعة من المتعاملين الاقتصاديين والمهنيين.

ويهدف المقترح إلى الحد من مجال تطبيق الفوترة الإلكترونية على عمليّات إسداء الخدمات في مرحلة أولى، واقتصاره على المؤسسات الراجعة بالنظر إلى إدارة المؤسسات الكبرى، بما يضمن التدرج في التطبيق.

وهو ما قد يتيح للإدارة الجبائية استكمال الجاهزية التقنية والتنظيمية، ويوفر إطارا ملائما لتقييم التجربة قبل تعميمها، وفق رأيهم.

وينص المقترح أن تتولى كل من الوزارات المكلفة بالمالية وبالاقتصاد وبالتجارة وبتكنولوجيات الاتصال، إعداد تقرير مشترك تعرضه الحكومة على مجلس نواب الشعب في أجل أقصاه 30 يوما من تاريخ دخول هذا القانون حيز النفاذ.

ويتضمن التقرير خاصّة تقييم مدى الجاهزية التقنية والتنظيمية لاعتماد منظومة فوترة إلكترونية شاملة للسلع والخدمات، فضلا عن تحديد الكلفة المالية ومتطلبات البنى التحتية والموارد البشرية اللازمة للتوسع التدريجي في تعميم الفوترة الإلكترونية على أنشطة إسداء الخدمات.

كما أوصوا بأن يتضمن التقرير تقييما لمنظومات حماية المعطيات الشخصية والمعطيات ذات الطابع المحاسبي والمهني ومدى مطابقتها للتشريع المتعلق بحماية المعطيات الشخصية.يتضمن التقرير اقتراح روزنامة واقعية ومرحلية لتنفيذ تعميم الفوترة الإلكترونية على قطاع الخدمات تعتمد لتحيين التشريع الجبائي في الغرض.

أخبار ذات صلة:

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​