دعا عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم وقفة تضامنية مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يوم 6 ماي أمام المحكمة الابتدائية بتونس، تزامنًا مع أولى جلسات النظر في قرار تعليق نشاطها.

يذكر أنه تم يوم 24 أفريل 2026 إصدار قرار بتعليق نشاط رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر كامل.
يُشار إلى أن رابطة حقوق الإنسان قد أعلنت عزمها الطعن في القرار عبر المسارات القانونية، وتقديم ما يثبت امتثالها لكافة الضوابط القانونية المنظمة لنشاطها.
وقال عضو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان شادي الطريفي المسألة ليست إجراءً عابرًا أو حادثة معزولة، بل رسالة ثقيلة الرمزية. الرابطة، كأول منظمة حقوقية في الوطن العربي وإفريقيا، لم تكن يومًا مجرد هيكل، بل كانت صوتًا للمظلومين، وفضاءً للمقاومة المدنية، ومدرسة في الدفاع عن الكرامة الإنسانية”.
أضاف الطريفي: الرابطة قد تُعلّق أنشطتها بقرار، لكن تاريخها لا يُعلّق، ورسالتها لا تُجمّد، وصوت الحقوق لا يُطفأ.