أكدت مريم بن عزوز زوجة العميد السابق للمحامين شوقي الطبيب رفع إضرابه عن الطعام بسجن بلّي يوم الجمعة 28 أوت 2026.
وقالت إنه قرر تعليق إضرابه عن الطعام بعد أيام من الصمود، بفضل موجة التضامن والجهود المبذولة لإيصال صوته ومطالبه.
وأشارت إلى أن الطبيب يتوجّه بجزيل الشكر إلى كل من سانده ووقف إلى جانبه، مؤكدًا أن الأمل حاضر وأن النضال من أجل الحرية مستمر.

وكان قد أطلق عدد من النشطاء وعائلة الرئيس السابق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب عريضة لدعوته لرفع إضراب الجوع الذي يخوضه منذ يوم 11 أوت 2026.
وكان شوقي الطبيب قد قرر الدخول في إضراب جوع من داخل السجن احتجاجا على جملة من الظروف والانتهاكات التي رافقت إيقافه، وعلى عدم تمكينه من عدد من حقوقه الأساسية كسجين، وما يعتبره إهمالا وتقصيرا متواصلا من السلطة.
ومن بين المطالب التي دفعته إلى خوض هذا الإضراب عدم تمكين مؤطّره من زيارته في السجن حتى يتمكن من متابعة أطروحته للدكتوراه، عدم تمكينه من الوسادة الطبية التي وصفها له طبيب السجن، التضييق على حق المحامين في زيارته ومنع وصول عدد من المراسلات التي وجّهها إليه زملاؤه وأصدقاؤه والمتابعة الطبية والأدوية.
وعبّر الممضون على العريضة عن تضامنهم الكامل مع العميد شوقي الطبيب، وتمسكهم بمطالبه المشروعة وبضرورة احترام حقوقه وكرامته، نتوجه إليه اليوم بنداء صادق ومسؤول من أجل فكّ إضراب الجوع وإنقاذ صحته.