واعتبر تحرك ‘نفس’ أنّ هذا القرار يطيل من معاناة سيف الدين وعائلته، ويطرح مجدٌدا أسئلة جدية حول واقع حرية التعبير والنشاط المدني والسياسي في تونس، مشددا على أنه لا يمكن أن تتحول الآراء والتدوينات والمواقف السياسية إلى سبب لسلب الحرية، ولا أن يصبح السجن أداة للتعامل مع الأصوات المخالفة والمنتقدة.
وعبر تحرك “نٓفٓس” عن تضامنه الكامل واللا مشروط مع سيف الدين العرفاوي، مطالبا بإطلاق سراحه فورا، وتمكينه من حقه الكامل في الحرية.
ومثل اليوم الخميس 27 أوت الجاري، سيف الدين العرفاوي أمام المحكمة الابتدائية بتونس.
وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس قد اصدرت بطاقة إيداع بالسجن في حق عضو تحرّك “نَفَس” والناشط السياسي سيف الدين العرفاوي، وإحالته على المجلس الجناحي الصيفي لمحاكمته يوم 27 أوت، على خلفية منشورات رقمية تضمنت شعارات رُفعت خلال مسيرة المعارضة التي انتظمت وسط العاصمة يوم 20 أوت.
وأُحيل العرفاوي بموجب الفصل 86 من مجلة الاتصالات من أجل تهمة الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصالات، وذلك بعد الاحتفاظ به لمدة 48 ساعة ثم تمديد الاحتفاظ 24 ساعة إضافية.
وكان أعوان أمن قد توجهوا مساء الجمعة 21 أوت إلى منزل العرفاوي واقتادوه إلى الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، حيث جرى استنطاقه بشأن منشوراته الرقمية والشعارات التي ظهرت في تسجيلات المسيرة.
أخبار ذات صلة: