أعربت جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات عن بالغ قلقها إزاء إصابة الشاب آدم نوبيغ، البالغ من العمر 19 سنة، على مستوى عينه مساء السبت 22 أوت 2026، إثر إصابته بقذيفة من الغاز المسيل للدموع بالتزامن مع احتجاجات شهدتها مدينة بنقردان على خلفية وفاة عدد من الشباب إثر غرق قارب في البحر.
طالبت تقاطع في هذا السياق بفتح تحقيق فوري ومستقل ونزيه وفعال في ملابسات إصابة آدم نوبيغ، وتحديد مصدر قذيفة الغاز – المسيل للدموع التي أصابته وظروف إطلاقها والجهة المسؤولة عنها، والتثبت من مدى احترام قوات الأمن لمبادئ الشرعية والضرورة والتناسب والاحتياط أثناء استعمال القوة خلال احتجاجات بنقردان.
كما دعت تقاطع إلى ضمان حصول آدم نوبيغ على سبل الانتصاف الفعالة وجبر الضرر عن الإصابة وما ترتب عنها من فقدان للبصر، وضمان احترام الحق في التجمع والتظاهر السلميين واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المحتجين والمارة والأشخاص الموجودين في محيط الاحتجاجات من مخاطر الاستخدام غير الضروري أو غير المتناسب للقوة.
شددت جمعية تقاطع على أن خطورة الإصابة التي تعرض لها ضحية الانتهاك تستوجب استجابة جدية وشفافة من السلطات، ليس فقط لضمان حقوق الضحية، وإنما أيضًا لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، ومراجعة ممارسات استعمال القوة أثناء الاحتجاجات بما يضمن حماية الأرواح والسلامة الجسدية واحترام الحق في التظاهر السلمي.