استنكر اتحاد الشغل بصفاقس، في بيان، لتفاقم اليأس وانسداد الأفق أمام التونسيين وخاصة الشباب وتحول الهجرة غير النظامية إلى ملاذ للخلاص وما خلفته مآسي بنقردان وجرجيس من ضحايا وفواجع في ظل غياب الأمل والمشروع الوطني القادر على إنقاذ البلاد.
وعبّر عن رفضه المطلق لسياسة الإقصاء والانفراد بالقرار وغياب الحوار والتشاركية والتفاوض مع الاتحاد العام التونسي للشغل.
وأكّد اتحاد الشغل بصفاقس أن خطاب المؤامرة وتوزيع تهم التخوين والعمالة لم يعد ينطلي على أحد وأن تحويل كل أزمة وفشل إلى شماعة المؤامرات ليس سوى مسرحية مكشوفة لن تحجب حقيقة الأوضاع ولن تعفي السلطة من مسؤولياتها مؤكداً أن الأزمات لا تُحل بالشعبوية ولا بالتضييق على الأصوات الحرّة وإنما بالحوار والمسؤولية والقرارات الجريئة، وفق نص البيان.
وشدّد على أن كل النقابيين والنقابيات يؤكدون أن منظمة حشاد ستتحمل مسؤوليتها النضالية والتاريخية في الدفاع عن قوت التونسيين وعن كرامتهم وأنهم لن يسمحوا بأن يدفع الشعب وحده ثمن الفشل والعجز وانسداد الأفق.
