وأكّد حزب العمال، في بيان، أن “هذا الفيديو الإجرامي ما يزال منشورا على الوسائط الاجتماعية إلى حدّ الساعة دون أن تتحرّك السلطة لحجبه ومتابعة صاحبه، وهي التي لا تتوانى عن ملاحقة المدوّنين والتنكيل بهم لمجرّد التعبير عن مواقف نقديّة”.
وشدّد على أنّ “هذا الفيديو الذي يقطر حقدا وكراهية وفاشيّة ليس سوى امتدادا لنفس التهديدات ولنفس الاتهامات التي ما فتئ قيس سعيد يكيلها لكل نفس معارض لتسلطه واستبداده من سياسيين وإعلاميين وجمعويين ونقابيين ولكل من يجرؤ على المطالبة بالحق في الشغل والحياة الكريمة من عمال وشباب ومعطلين ونساء ومثقفين وغيرهم”.
وأشار حزب العمال إلى أن هذه التهديدات التي تطال الأمين العام للحزب لن تفتّ لا في عزيمته ولا في عزيمة رفيقاته ورفاقه الذين كرّسوا حياتهم للدفاع بمبدئية وثبات وجرأة وشجاعة عن حقوق الشعب المشروعة في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.
وتابع “من المؤكّد أنّ التهديدات الجديدة لن تجعلهم يتراجعون عن هذا الخطّ الذي رسموه لأنفسهم بكل وعي واقتناع”، مشدّدا على أنه سيدافع عن نفسه وعن مناضلاته ومناضليه وعلى رأسهم أمينه العام بكل شراسة، وفق نص البيان.
ودعا الحزب التونسيين والتونسيات للتصدي إلى هذه الدعوات “الإجراميّة” التي شملت في الفيديو المذكور عددا آخر من السياسيّين المعارضين وإلى كافة محاولات سلطة الانقلاب العودة بهم غصبا إلى مربّع الدكتاتوريّة للإيغال في تفقيرهم وتجويعهم وحرمانهم من أبسط مقومات العيش الكريم ورهن بلادهم لحفنة من مصاصي الدماء في الداخل والخارج، وفق ما ورد في البيان.
وكان أحد أنصار الرئيس قد نشر فيديو حرّض فيه على قتل حمة الهمامي ومحمد عبو وسمير ديلو وعز الدين الحزقي.
