وأضاف السعيداني، في تدوينة على فيسبوك، أن “الحلول موجودة ولكن الحلول تتطلب عقولا تفكر وإرادات صلبة متسلحة برؤى وبرامج ليس بشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع تنهار عندما تتصادم مع إكراهات الواقع”، مشيرا إلى أنه صوّت بالرفض ضد قرضين موجّهين للشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وشدّد على أن “مجلس لايستطيع أن يكون رقما صعبا في المعادلة السياسية في البلاد لا يمكنه أن يقدّم شيئا لتونس وشعبها”.
وأردف “مجلس لا يمكنه حماية نفسه ونوابه لا يمكنه أن يحمي شعب تونس”.
وأكّد السعيداني أن بعض النواب يخافون من حملات الفيسبوك ولا يخافون من القسم الذي أقسموه أمام الله والتاريخ الذي يسجل أنهم لا يمكنهم التقدم بالبلاد، وفق تعبيره.

وكان البرلمان قد صادق اليوم على مشروع قانون يتعلّق بالموافقة على اتّفاقية الضّمان المبرمة بتاريخ 3 نوفمبر 2025 بين الجمهوريّة التّونسيّة والبنك الدّولي للإنشاء والتّعمير والمتعلّقة بالقرض المسند إلى الشّركة التّونسيّة للكهرباء والغاز للمساهمة في تمويل برنامج تحسين نجاعة وفاعليّة وحوكمة قطاع الطّاقة في تونس (عدد 38/2026) 72 نعم 06 احتفاظ 19 رفض.
كما صادق على مشروع قانون يتعلّق بالموافقة على اتّفاقية الضّمان المبرمة بتاريخ 3 نوفمبر 2025 بين الجمهوريّة التّونسية والبنك الدّولي للإنشاء والتّعمير بصفته الجهة المنفّذة لصندوق التّكنولوجيا النّظيفة والمتعلّقة بالقرض المسند إلى الشّركة التّونسية للكهرباء والغاز للمساهمة في تمويل برنامج تحسين نجاعة وفاعليّة وحوكمة قطاع الطّاقة في تونس (عدد 39/2026) 67 نعم 05 احتفاظ 25 رفض.