بوسمة: تونس تحتاج إلى إدارة ناجعة وقرارات جريئة ومن غير المقبول أن تبقى بلادنا رهينة التعطيل وسوء التصرف 

أكد النائب بالبرلمان حليم بوسمة تمسكه بمواصلة العمل من أجل ما اعتبره "إنقاذ تونس ووضعها على طريق النمو والازدهار"، مشددا على ضرورة مواصلة النقد البناء وتقديم المقترحات الداعمة للدولة ومؤسساتها.

1 دقيقة

وشدد بوسمة على دعمه ومساندته لرئيس الجمهورية من أجل “وضع خارطة طريق وطنية تقوم على الإصلاح الاقتصادي والإداري، وتسريع إنجاز المشاريع المعطلة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتشغيل، إلى جانب إجراء تغيير حكومي شامل “يضخ دماء جديدة وكفاءات قادرة على تحمل المسؤولية وتقديم الحلول التي ينتظرها التونسيون منذ سنوات”.

واعتبر بوسمة أن الشعب التونسي عانى خلال السنوات الماضية من بطء معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية ومن ضعف النجاعة في إدارة عدد من القطاعات، رغم ما تزخر به البلاد من إمكانيات بشرية وطبيعية وموقع استراتيجي يؤهلها لتحقيق نتائج أفضل، متابعا “نحن شعب لا يتجاوز تعداده 12 مليون نسمة، ومن غير المقبول أن تبقى بلادنا رهينة التعطيل وسوء التصرف والفرص المهدورة”.

وختم بوسمة بالقول “تونس لا ينقصها الذكاء ولا الكفاءات ولا الموارد، بل تحتاج إلى إدارة ناجعة، وقرارات جريئة، ورؤية واضحة، ومحاسبة حقيقية، حتى تتحول الإمكانيات المتوفرة إلى تنمية وثروة وفرص عمل وتحسين فعلي لظروف عيش المواطنين”.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​