وشدد وجيه ذكار على أن المنظمة “لم تتمتّع بأي تمويل عمومي أو هبة أجنبية، ولم تتلقَّ أي مليمًا خارج انخراطات ومساهمات الأطباء الشبان، ومع ذلك قرّرت السلطة إيقاف نشاط المنظمة” مؤكدا أن المنظمة ستمتثل للقرار وسيتم مد رئاسة الحكومة بكل المعطيات المطلوبة.
وتابع وجيه ذكار بالقول “أمّا المنظمة التي جُمّد نشاطها اليوم، فستعود لتنشط وتناضل وتُدافع عن مصلحة قطاع الصحة العمومية، وعن حقّ المواطن في صحة شعبية تحفظ كرامته”.

وكان من المقرر أن تنظم المنظمة التونسية للأطباء الشبان غدا الجمعة ندوة صحفية بمقر نقابة الصحفيين لتقديم نتائج دراسة ميدانية أجرتها المنظمة حول ظاهرة العنف والاعتداءات داخل المؤسسات الصحية التونسية.
وتأتي هذه الدراسة في إطار متابعة المنظمة لظروف العمل داخل المستشفيات العمومية، وتسليط الضوء على حجم الاعتداءات التي يتعرض لها الإطار الطبي وشبه الطبي، وانعكاساتها على سير المرفق الصحي وسلامة العاملين فيه.