مبروك كورشيد: اتهام دليلة مصدّق بالعمالة ادعاء باطل لا يصمد أمام أي منطق

قال، اليوم الأحد 19 أفريل 2026، وزير أملاك الدولة الأسبق مبروك كورشيد، إن اتهام دليلة مصدّق بالعمالة فقط لأنها دافعت عن نفسها وعن عائلتها، وعن بلدها وعبّرت عن رأيها أمام البرلمان الأوروبي، هو ادعاء باطل لا يصمد أمام أي منطق.

2 دقيقة

وأضاف مبروك كورشيد، في تدوينة على فيسبوك، أن “الدفاع عن النفس ليس جريمة، بل حقّ أساسي”.

وأشار إلى أن “البرلمان الأوروبي ليس كيانا واحدا برأي واحد، بل فضاء متعدّد التيارات والتوجّهات، ويمثّل شعوبه لا أنظمة بعينها، ولا يحمل أي عداء للشعب التونسي”.

وتابع “بل إنه مناصر في أغلبيته اليسارية للقضايا العادلة وأولها القضية الفلسطينية وضد الظلم والقمع بما في ذلك ما وقع ويقع في بلادنا من قهر للرجال والنساء من أصحاب القضايا العادلة ومن الصحفيين والإعلاميين والزج بهم في السجون ودفعهم إلى المنافي”.

واعتبر مبروك كورشيد أن “الهجمة التي تتعرّض لها دليلة مصدّق اليوم ليست سوى محاولة لإسكات صوت أزعج النظام الذي أطلق زبانيته ضدها كما يطلقون دائما لكن حملات التشويه لا تغيّر الحقائق”.

وشدّد على أن التاريخ لا ينسى وسيُسجَّل لها أنها كانت شجاعة، وأنها دافعت عن نفسها وعن قضيتها وبلادها بكل جرأة، وفق تعبيره.

وكانت دليلة مصدق قد قدمت مداخلة أمام لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، مما أثار جدلا واسعا في تونس حيث اتهمها البعض بالعمالة والخيانة.

وتحدّثت مصدق في مداخلتها عن وضعية القضاء التونسي وظروف الاعتقالات السياسية انطلاقا من قضية التآمر كمثال “للسقوط المدوي للنظام القضائي والإنساني في تونس”.

واعتبرت النائبة بالبرلمان فاطمة المسدي أن “ما حصل ليس دفاعا عن الحقوق، بل تدويل متعمّد لقضية سيادية ومحاولة لصناعة ضغط خارجي على الدولة التونسية”.

وأوضحت أن الخلاف يُدار داخل الوطن، والعدالة تُبنى داخل مؤسسات الدولة، أما استدعاء الخارج للتأثير على مسار القضايا… فهو مسار مرفوض وخطير، وفق تعبيرها.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​