عثمان الجرندي: تونس جاهزة لاستقبال قمة “تيكاد”8 الشهر القادم

وذكر الوزير أنه تم توجيه رسائل دعوات الحضور من قبل الجانب الياباني والاتحاد الإفريقي بصفتهما المنظمين للندوة وكذلك من قبل تونس باعتبارها البلد المستضيف، مؤكدا في هذا الاطار أن بلادنا قد حرصت على مدى مسار التحضيرات على مراعاة جميع المواقف من أجل ضمان

2 دقيقة

على إثر مشاركته في الدورة 41 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي المنعقدة بلوزاكا / زامبيا يومي 14 و 15 جويلية 2022 وفي إطار البند المتعلق بندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا TICAD 8، التي ستحتضنها تونس يومي 27 و28 أوت المقبل تحت شعار ” أولويات التنمية في مرحلة ما بعد كوفيد-19″استعرض عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، جهود تونس بوصفها البلد المستضيف للقمة لتأمين أوفر ظروف النجاح لهذا الاستحقاق الهام سواء على المستوى المادي واللوجستي أو على مستوى مضمون القمّة ومخرجاتها.

وأشار الوزير إلى مختلف مراحل الإعداد لهذه القمة وما شهدته من مباحثات مع الجانب الياباني من أجل عقد أهم مكوناتها بشكل حضوري لا سيما فيما يتعلق بلقاء القمة بين رؤساء الدول والحكومات أو كذلك المنتدى الاقتصادي.

وذكر الوزير أنه تم توجيه رسائل دعوات الحضور من قبل الجانب الياباني والاتحاد الإفريقي بصفتهما المنظمين للندوة وكذلك من قبل تونس باعتبارها البلد المستضيف، مؤكدا في هذا الاطار أن بلادنا قد حرصت على مدى مسار التحضيرات على مراعاة جميع المواقف من أجل ضمان التوافق وإنجاح القمة حتى تكون محطة فارقة على درب الشراكة الافريقية- اليابانية.

وشدد الوزير أن تونس جاهزة لاستقبال ضيوفها الأفارقة وا اليابانيين وممثلي المنظمات الدولية وأصحاب وصاحبات الأعمال لتكون جسرا للتعاون والانفتاح على جميع فضاءات الانتماء والشراكة في مختلف أبعادها لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ولتحديد أولويات التنمية في افريقيا في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19″ وما يستوجبه ذلك من تعزيز التضامن الدولي ودعم الأمن الانساني في مفهومه الشامل بما في ذلك الأمن الصحي والأمن الغذائي والأمن البيئي والأمن الطاقي.

وأكد الجرندي أن قمة تونس محطة هامة لتعزيز تملك وقيادة إفريقيا لمشاريعها ومقدراتها التنموية ولتوظيف الإمكانيات الكبيرة التي توفرها القارة الإفريقية مؤكدا على أهمية التعاون الإفريقي-الافريقي والتعاون الإفريقي مع مختلف الشركاء الدوليين في اطار المنفعة المشتركة والمتبادلة والتنمية المتضامنة والمتكافئة.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​