قال أمين عام التيار الديمقراطي هشام العجبوني إنّ “الإحساس العام هو أن البلاد تسير دون قيادة ودون ربّان ودون عقل والوضع يتردّى يوما بعد يوم على جميع الأصعدة”.
وأشار في تدوينة له إلى أنّهم “حذروا مرارا وتكرارا، بكلّ موضوعيّة، أنّ هذا الوضع لا يمكن أن يتواصل وسيؤدي إلى الانهيار العام”.
وأضاف العجبوني: “لا يمكن أن تُحكم البلاد بالشعارات الفارغة من كل مضمون حقيقي خاصة في ظل الأزمات متعدّدة الأبعاد التي تعيشها تونس منذ سنوات”.
متابعا: “لا يمكن أن تُحكم البلاد ببيع الأوهام وبالوعود الواهية التي لا يمكن تحقيقها… ولا يمكن أن تُحكم البلاد في ظلّ حكم فردي يفتقد إلى الرؤية والكفاءة والمعرفة… ولا يمكن أن تُحكم البلاد في ظلّ إقصاء كل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين… ولا يمكن أن تُحكم البلاد في ظلّ تغييب النقاش العام في كلّ ما يفيد البلاد والعباد”.
وشدد العجبوني على أنه “حان وقت التغيير، أوّلا لإيقاف نزيف التدهور اليومي، وثانيا لبث الأمل في القوى الحيّة واسترجاع حد أدنى من الثقة في مستقبل البلاد”.