وأفاد أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بأن الوضع الصحي الحرِج لراشد الغنوشي قد ازداد سوء.
وأضاف “إن الحالة الصحية للغنوشي، البالغ من العمر 85 عاما والمحتجز في السجن منذ أفريل 2023، قد تدهورت بشكل كبير في الفترة الأخيرة. وإن عدم ورود أخبار موثوقة عن صحة الغنوشي الذي يعاني من مرضي الباركنسون والغدة الدرقية واخذ لمرات عديدة إلى المستشفى خلال الشهر الماضي بسبب الظروف القاسية التي يتعرض لها رغم سنه المتقدمة- يثير قلق أسرته والأمة الإسلامية جمعاء”.
يذكر أنه تم نقل راشد الغنوشي للمستشفى 6 مرات خلال شهر جويلية 2026.
وكانت عائلة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، قد أكدت تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، حيث تم نقله إلى المستشفى ست مرات خلال شهر جويلية.
وبيت تسنيم الخريجي، أن والدها الغنوشي، البالغ من العمر 85 عاما، تعرض، إلى وعكة صحية أثناء لقائه بمحاميه قبل نحو أسبوعين، حيث أُغمي عليه نتيجة ارتفاع ضغط الدم، قبل أن ينقل مجددا إلى المستشفى. وأضافت أنه خاض إضرابا عن الطعام والدواء احتجاجا على منعه من استقبال أفراد عائلته وهيئة الدفاع، معتبرة أن السلطات فرضت عليه خلال 11 يوما “حصارا” بمنع العائلة ومحاميه من زيارته والاطمئنان عليه وحجبت كل معلومة عن وضعه.
واعتبرت أن “ما يتعرض له والدها داخل السجون التونسية اصبح يتجاوز الخلاف السياسي، ليعكس حالة من الانتقام والحقد لدى النظام التونسي”، مطالبة بالاطلاع على ملفه الصحي للتحقق بشكل مستقل من سلامة وجودة التشخيص لوضعه الصحي والأدوية التي يدعى لتناولها.