أكدت عائلة رئيس جبهة الخلاص المعارضة أحمد نجيب الشابي تعرضه لنوبة ضيق في التنفس وإرهاق شديد بفعل الحرارة المرتفعة”.
وأضافت العائلة في بيان لها أنّه “بعد معاينته من قبل الإطار شبه الطبي والإطار الطبي تبيّن تسجيل ارتفاع في دقات القلب، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار بعدم الخروج إلى ساحة “الآرية” إلى حين حلول شهر سبتمبر، تفاديا لأي مضاعفات صحية قد تنجم عن التعرض للحرارة المرتفعة”.
وقالت في بيانها إنّها “تحمّل منظومة الحكم ورئيس الدولة المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية أو أي مكروه قد يصيبه نتيجة ظروف الاحتجاز وعدم توفير الظروف الكفيلة بحماية صحته وسلامته”.
كانت قد حملت عائلته في وقت سابق كل فرد والسلطة في هذه الدولة المسؤولية الكاملة عن الامتناع عن نجدة شخص في حالة خطر في حال حدوث أي مكروه له.
وقالت زوجته صفية المستيري إنه” في ظل ظروف الحرارة الشديدة هذه، لا يحظى بأي حماية لتحسين وضعه؛ فلا وجود لأجهزة تكييف، ولا تهوية، ولا منافذ للهواء. وفي هذه الظروف المروعة، هو ببساطة يواجه الموت!”.
يذكر أنه تم إيقاف نجيب الشابي يوم 4 ديسمبر الفارط، تنفيذا للحكم الاستئنافي الغيابي الصادر في حقه في قضية “التآمر على أمن الدولة” والقاضي بسجنه لمدة 12 سنة.