أكدت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين تعرّض غسّان البوغديري، عضو عضو هيئة تسيير أسطول الصمود 1، لوعكة صحيّة بسجن المرناقية بتونس منذ يوم الخميس الفارط.
وقالت إنه لم يتلقَّ الرعاية الصحيّة اللاّزمة، فبقِيت حالته في تدهور مستمرّ.
أضافت أنه عُرض أمام الدائرة الجناحية بتونس 1 في قضيّة لا علم له بها، ودون التمتّع بحقه في حضور محامي.ة.
وأشارت التنسيقي إلى أنه صدر أيضا في حقّه حكمٌ بالسجن مدّة سبعة أشهر من أجل “الاعتداء بالعنف الشديد والاعتداء على أملاك الغير”، على خلفية تحرّك احتجاجي ضد شركة الشحن “ميرسك” التي تُشحن الأسلحة والبضائع للكيان الصهيوني المحتلّ.
كما أدانت نسيقية العمل المشترك ما تعرّض له غسّان البوغديري من انتهاك واضحٍ لحقّه في العلاج أولاّ وحقّه في محاكمة عادلة ثانيّا، مؤكدة أنّ نضاله يندرج ضمن حركة الدّفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضيّة الفلسطينية، وضمن المقاطعة بمختلف أشكالها للكيان الصهيوني.
وطالبت بالإفراج عن غسّان بوغديري وعن كلّ الموقوفين من الهيئة التسييرية لأسطول الصمود الأول المنحازين للحقّ الفلسطيني.

وكانت قد أكدت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، في وقت سابق تعرض الناشط غسان البوغديري، أحد الموقوفين من أعضاء أسطول الصمود وعضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، إلى الاعتداء بالعنف الشديد المادي والمعنوي من طرف أحد أعوان السجون داخل سجن المرناڤية.
وأصدر القطب القضائي المالي الاثنين 16 مارس الجاري بطاقات إيداع بالسجن في حق كل نشطاء أسطول الصمود الموقوفين منذ أيام، وهم وائل نوار وجواهر شنة ونبيل الشنوفي والدكتور أمين بالنور وسناء مساهلي وغسان الهنشيري وغسان بوغديري.
وقرّر،، قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي بتاريخ 23 أفريل 2026 الإفراج عن جواهر شنة والإبقاء على مفعول بطاقة الإيداع في حق غسان الهنشيري.