انتظمت صباح اليوم الأربعاء 6 ماي 2026 وقفة تضامنية مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أمام المحكمة الابتدائية بتونس تزامنًا مع أولى جلسات النظر في قرار تعليق نشاطها.
ونظرت الدائرة الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بتونس في القضية المرفوعة من قبل الرابطة للرجوع في الاذن القاضي بتعليق نشاطها لمدة شهر.
ووفق رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي فقد تقدم حوالي 180 محام و محامية باعلام نيابتهم دفاع عن الرابطة و طلبنا التاخير للاطلاع و الجواب على ملاحظات المكلف العام ، سيتم تأخير القضية الى تاريخ لاحق للدفاع و الترافع .

وقال الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي إن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان هي معلم من المعالم التاريخية في تونس والعالم.
وأضاف أن الرابطة من المدافعين عن جمعين المظلومين بإختلافهم وتنوعهم، مشددا على أن محاولة ضربها هو ضربة للمواطن التونسي ولكل مظلوم.
يذكر أنه تم يوم 24 أفريل 2026 إصدار قرار بتعليق نشاط رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر كامل.
وقال عضو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان شادي الطريفي المسألة ليست إجراءً عابرًا أو حادثة معزولة، بل رسالة ثقيلة الرمزية. الرابطة، كأول منظمة حقوقية في الوطن العربي وإفريقيا، لم تكن يومًا مجرد هيكل، بل كانت صوتًا للمظلومين، وفضاءً للمقاومة المدنية، ومدرسة في الدفاع عن الكرامة الإنسانية”.