كما توجهت الجبهة في بيان لها بالتحية والتقدير لعائلات المعتقلين السياسيين وكل ضحايا المظالم والانتهاكات، معبرة عن تضامنها الكامل معهم، مثمنة صمودهم وصبرهم في مواجهة “الظلم والتّعسّف والقهر”.
وشددت الجبهة على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن تونس لا يمكن أن تسترجع مكانتها بين الدول الديمقراطية المتحضّرة إلا بخطوات أوّلها إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية آرائهم ومواقفهم السياسية، واحترام الحقوق والحريات وسيادة القانون.
وجددت جبهة الخلاص الوطني في هذه المناسبة التزامها بمواصلة النضال السلمي من أجل استعادة المسار الديمقراطي، وبناء دولة القانون والمؤسسات، وتحقيق المصالحة الوطنية على أساس العدالة والإنصاف، بعيدًا عن الإقصاء والانتقام.
أخبار ذات صلة: