جبهة الخلاص: جماعات موالية للسلطة تثير أعمال الشغب وتستهدف مقرات الأحزاب والجمعيات بغاية شل نشاطها

عبرت جبهة الخلاص الوطني، اليوم الجمعة 08 أوت 2025، عن إدانتها محاولة جماعات موالية للسلطة اقتحام المقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل.

3 دقيقة

عبرت جبهة الخلاص الوطني، اليوم الجمعة 08 أوت 2025، عن إدانتها محاولة جماعات موالية للسلطة اقتحام المقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل.

كما عبرت جبهة الخلاص في بيان لها عن رفضها لأعمال الشغب التي تثيرها الجماعات الموالية للسلطة والتي تستهدف مقرات الأحزاب والجمعيات المدنية بغاية شل نشاطها ودفع السلطة الى حلها معبرة عن تضامنها الكامل مع الاتحاد العام التونسي للشغل وعامة النقابيين.

وشددت جبهة الخلاص على أن كل اعتداء يستهدف الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية إنما ينسف ركائز الحياة الديمقراطية التي ناضل من أجلها الشعب التونسي لعقود من الزمن وكرستها الثورة .

 وذكرت الجبهة في ذات الإطار أن مقرها ومقر حزب حراك تونس الإرادة ومقرات حركة النهضة قد تعرضت منذ أكثر من سنتين الى الغلق من طرف السلطة دون إذن قضائي وبناء على قانون الطوارئ سيء الصيت الذي سن في أعقاب أحداث الخميس الأسود (26 جانفي 1978) والذي يمنح وزير الداخلية حق غلق المقرات لمدد غير محددة، وكانت القوى السياسية والمدنية طالبت بإلغائه منذ ذلك الوقت لتعارضه مع المبادئ الدستورية.

ودعت الجبهة كل القوى المتضررة من الدكتاتورية والمتمسكة بأسس ومبادئ الديمقراطية إلى الكف عن مهاجمة بعضها البعض وإلى مد أيديها إلى بعضها البعض من أجل تعديل موازين القوى واستعادة الديمقراطية في كنف الحرية والفصل بين السلطات وسيادة القانون والدستور.

وتعرض مقر اتحاد الشغل أمس الخميس 07 أوت الجاري للإعتداء من قبل “مجموعات تدعي مساندتها للسلطة من خلال الشعارات التي ترفعها مهاجمة مقر الاتحاد مطالبة رئيس الجمهورية قيس سعيد بالتدخل لحله”، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي بإسم اتحاد الشغل سامي الطاهري لكشف ميديا.

من جهته، قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي في تصريح لكشف ميديا إنه “وقع الاعتداء على الاتحاد من قبل جماعات مجهولة في انتماءاتها ومواقفها وتمترساتها” معتبرا أن “ما حصل اليوم نسخة سيئة الإخراج من اعتداء غاشم واجرامي حصل في 4 ديسمبر 2012 من قبل ما يسمّى بروابط حماية الثورة” مشددا على أن “هذا لن يزيد الاتحاد إلا إصرارا وقناعة وثباتا بالمضي قدما على مواقفه وقراراته وانحيازاته الاجتماعية غير القابلة للمساومة”.

وأصدر المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل النيابة العمومية أمس بيانا دعا من خلاله إلى فتح بحث عاجل في جرائم الاعتداء والثلب والتشهير والتحريض على العنف ومحاولة ممارسته واستعمال الأطفال القُصّر التي جرت أمام مقر الاتحاد، محملا السلطات مسؤوليتها في ترك هذه العصابة الغريبة عن العمل النقابي تقتحم البطحاء وتحاول اقتحام المقر في عملية تسهيل غريبة ومدانة بعد رفع الحواجز لمرورهم إلى مقرات الاتحاد.

تنويه

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​