بعد فوزه على نظيره الغيني.. المنتخب الوطني يتصدّر المجموعة الثامنة و يضرب موعدا مع منتخب ناميبيا

هنّأ وزير الشباب والرياضة كمال دقيش مساء أمس الإربعاء 05 جوان 2024، المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم بفوزه على ضيفه منتخب غينيا الإستوائية بهدف لصفر عن طريق ضربة جزاء نفّذها محمد علي بن رمضان في الشوط الثاني من المباراة، التي إحتضنها ملعب حمادي العقربي برادس، مُحقّقا بذلك إنتصاره الثالث على التوالي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثامنة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة 2026 المقرر إقامتها في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية.

2 دقيقة

هنّأ وزير الشباب والرياضة كمال دقيش مساء أمس الإربعاء 05 جوان 2024، المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم بفوزه على ضيفه منتخب غينيا الإستوائية بهدف لصفر عن طريق ضربة جزاء نفّذها محمد علي بن رمضان في الشوط الثاني من المباراة، التي إحتضنها ملعب حمادي العقربي برادس، مُحقّقا بذلك إنتصاره الثالث على التوالي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثامنة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة 2026 المقرر إقامتها في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية.

وأشاد كمال دقيش، عقب المباراة التي حضرها كلّ من رئيس الديوان شكري بن حسن ووالي بن عروس عز الدين الشلبي ومدير عام الرياضة منصف الشريف والمندوب الجهوي للشباب والرياضة فتحي البوليفي وأعضاء المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم واعضاء من المكتب الإستشاري الشبابي، بالمردود المشرّف لعناصر المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، خلال مرحلة التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026.

ويتصدّر المنتخب الوطني بهذا الإنتصار على المجموعة الثامنة برصيد 9 نقاط، ويطمح إلى تعزيز آماله في إنهاء هذه التصفيات بالمرتبة الأولى على ضوء لقاء الجولة الرابعة الذي سيجمعه بمنتخب ناميبيا يوم الأحد 9 جوان 2024 بداية من الساعة الخامسة بتوقيت تونس بملعب أورلاندو في جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا، لضمان التأهل المباشر إلى نهائيات مونديال 2026.

وكان المنتخب الوطني التونسي قد تمكن مساء أمس الأربعاء 05 جوان 2024، من الفوز على منتخب غينيا الإستوائية بهدف لصفر في إطار الجولة الثالثة من تصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026

تنويه

بقلم

Picture of هدى بوغنية

هدى بوغنية

صحفية تونسية متحصلة على الإجازة في الاتصال مهتمة بقضايا حقوق الإنسان و بالشأن العام

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​