العبيدي لكشف: فترة ما بعد 25 جويلية الأكثر إستعمالا للقوانين المقبورة من بينها ارتكاب أمر موحش ضد رئيس الدولة

قالت الناشطة الحقوقية و عضو جمعية تقاطع مي العبيدي في تصريح لكشف ميديا اليوم الجمعة إن الفترة ما بعد 25 جويلية 2021 عرفت انتشارا واسعا لآليات القمع من خلال تتالي المحاكمات في صفوف الشباب و المعارضين و السياسيين و المحامين و النقابيين بسبب تدوينة أو بسبب كلمة حرة على معنى المرسوم 54 الذي يمثل خطرا […]

2 دقيقة

قالت الناشطة الحقوقية و عضو جمعية تقاطع مي العبيدي في تصريح لكشف ميديا اليوم الجمعة إن الفترة ما بعد 25 جويلية 2021 عرفت انتشارا واسعا لآليات القمع من خلال تتالي المحاكمات في صفوف الشباب و المعارضين و السياسيين و المحامين و النقابيين بسبب تدوينة أو بسبب كلمة حرة على معنى المرسوم 54 الذي يمثل خطرا على حرية الرأي و التعبير أو القوانين المتعلقة بارتكاب أمر موحش ضد رئيس الجمهورية وهضم جانب موظف عمومي وهي الأكثر استعمالا لردع حرية الرأي و التعبير وفق تعبيرها .
أضافت العبيدي أن جمعية تقاطع رصدت العديد من الحالات التي تعرضت للإنتهاكات من بينها حسن العبيدي و هو حارس بمدرسة تم الحكم عليه ب 8 أشهر من أجل ارتكاب امر موحش على خلفية نشره لفيديو هزلي لمسرحية و غير صورة ممثل بصورة رئيس الجمهورية قيس سعيد.
كما أشارت العبيدي إلى الحكم بسنتين سجن ضد الشاب رشاد طمبورة بسبب رسم غرافيتي ينتقد فيها سياسة رئيس الدولة في التعامل مع أفارقة جنوب الصحراء.

المزيد في التصريح التالي

تنويه

بقلم

Picture of شيماء همامي

شيماء همامي

صحفية تونسية متحصلة على الإجازة في الصحافة مهتمة بقضايا حقوق الإنسان و بالشأن السياسي

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​