ديلو: أثبتت السلطة مرة أخرى أنها تمعن في تركيز منظومة الحكم الفردي الذي لا يؤمن بتوزيع السلطات

أفاد المحامي سمير ديلو في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفيسبوك بأنه وبعد أن إنجلى الغبار نسبيّا عن تفاعلات غياب رئيس الجمهوريّة عن المشهد الإعلامي ، وعن النّشاط الرّسميّ المعلن ، لمدّة 11 يومًا لا بدّ من قراءة متأنّية موضوعيّة ، بعيدا عن صخب مدمني مسك وإستهلاك وترويج الإشاعات من جهة ، و عن منتوج محترفي التّبرير الإستباقي الذي يقطر تزلّفا من جهة أخرى.

2 دقيقة

أفاد المحامي سمير ديلو في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفيسبوك بأنه وبعد أن إنجلى الغبار نسبيّا عن تفاعلات غياب رئيس الجمهوريّة عن المشهد الإعلامي ، وعن النّشاط الرّسميّ المعلن ، لمدّة 11 يومًا لا بدّ من قراءة متأنّية موضوعيّة ، بعيدا عن صخب مدمني مسك “وإستهلاك وترويج الإشاعات من جهة ، و عن منتوج محترفي التّبرير الإستباقي الذي يقطر تزلّفا من جهة أخرى”.

وأضاف أنه للأسف أثبتت السّلطة مرّة أخرى أنّها تمعن في تركيز منظومة الحكم الفردي الذي لا يلقي بالمؤسّسات و لا يؤمن بتوزيع السّلطات وتفويض الصّلاحيّات و يتعامل مع المواطنين كمجرّد رعايا ولا يعترف لهم بحقّ في المعلومة وفق قوله .

وتابع لا عذر لمن روّج إشاعة مع علمه بفساد مصدرها أو مضمونها ، ولكنّ المسؤول الأوّل عن فسح المجال للتّخمينات و الإفتراضات و لتصديق الإشاعات ، تسرّعا من البعض و عن سوء نيّة ورغبة في التّوظيف من البعض الآخر ، هو من تعمّد حجب المعلومة بشكل كامل مع علمه بأنّ ذلك سيفتح الباب للبحث عنها في السّوق الإفتراضيّة الموازيةليس أيسر من استدراج مروّجي الإشاعات إذا تعاملت السّلطة مع التّواصل بمنطق المصلحة السّياسيّة الآنيّة لا تكريسًا لحقّ مواطنيها في معلومة تطمئنهم على صحّة من يملك كلّ السّلطات وجميع الصّلاحيّات ويختصر كلّ المؤسّسات ويصدر كلّ القرارات ويرسم مُجمل الخيارات .. بقطع النّظر عن كلّ الخلفيّات السّياسيّة والخلافات حول قضايا الشّرعيّة والمشروعيّة !

وقال إنه كان من الممكن أن تكون نهاية غيبة الرّئيس خطابًا جامعًا مطمئنا شاكرا لمن ” إستلطف ” وهنّأ بالسّلامة ملتمسًا العذر لمن تسرّع وتوقّع السّيّء أو الأسوأ تاركا المجال للقضاء لمحاسبة من وظّف ما حصل لما يضرّ بالبلاد والعباد ولكنّها فرصة أخرى ضائعة بعد أخر سابقة لم يعدّ من اليسير عدّها ولكنّ في ما حصل درسٌ للجميع حول الأخطاء التي يجب تفاديها فهل يستفيد منه الجميع !؟ وفق نص التدوينة

تنويه

بقلم

Picture of شيماء همامي

شيماء همامي

صحفية تونسية متحصلة على الإجازة في الصحافة مهتمة بقضايا حقوق الإنسان و بالشأن السياسي

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​