دعا حزب العمّال “الجماهير الشعبية والقوى الوطنية”، في بيان له أمس الخميس إلى توحيد الجهود “من أجل منْع السلط التونسيّة من التطبيع مع الكيان الصهيوني وإجبارها على سنِّ قانون تجريم التطبيع، بأيّ شكلٍ من الأشكال”.
وجاء ذلك ، إثر “مقطع الفيديو والصور التي تداولتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، “تظهر فيها رئيسة الحكومة، نجلاء بودن وهي بصدد تبادل “كلمات ودّية” مع رئيس الكيان الصّهيوني”، بمناسبة مشاركتها في قمة رؤساء الدول والحكومات للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، بشرم الشيخ (مصر)”.
وإعتبر الحزب أن “شعارات رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، حول التطبيع خلال حملته الإنتخابية، هي في الواقع “تهرّب من الإلتزام بسنّ قانون يجرّم التطبيع، تكريسا لإرادة الشعب التونسي وقِواه الوطنيّة الحقيقية وهو الأمر الذي تجاهلته أحزاب ائتلافات الحكم التي تعاقبت خلال السنوات الإحدى عشرة الأخيرة”.
كما أدان البيان هذه الخطوة “التطبيعيّة الجديدة” التي قال إنها “تكريس لتوجّهٍ سياسيٍّ قائم على التبعيّة والخضوع لإرادة القِوى والمؤسّسات الامبرياليّة”.