ألفة يوسف: مايجري في الجامعات التونسية ولجان انتدابها فضائح بالجملة

قالت الكاتبة والباحثة الجامعية ألفة يوسف في تدويتة نشرتها على حسابها فيسبوك إن وزارة التّعليم العالي التّونسيّة إ قررت إقصائها من جميع لجان الانتداب من سنة 2011 بعد الثّورة التي وصفتها بالمزعومة )، وقد كانت قبلها مشاركة فيها بل رئيسة عدد كبير منها بحكم الخبرة.

1 دقيقة

قالت الكاتبة والباحثة الجامعية ألفة يوسف في تدويتة نشرتها على حسابها فيسبوك إن وزارة التّعليم العالي التّونسيّة إ قررت إقصائها من جميع لجان الانتداب من سنة 2011 بعد الثّورة التي وصفتها بالمزعومة ، وقد كانت قبلها مشاركة فيها بل رئيسة عدد كبير منها بحكم الخبرة.

وأضافت أنه استنادا إلى يقينها أن لا شيء يجري في الحياة عبثا، فهمتُ أنّ هذا الإقصاء الّذي قد يبدو ظاهره مزعجا، هو في باطنه رحمة من الله معتبرة أن الجامعات غدت شاهدة على فضائح في الانتدابات، جلّها يتمّ عبر مكالمات هاتفيّة وعلاقات مخصوصة وقوائم مسبقة، بل بلغ الأمر بالبعض إلى أن يقصي مترشّحين ممتازين لمجرّد أنّ المشرفين على بحوثهم من غير أصدقاء أعضاء اللّجان قائلة:

لا أعمّم طبعا، وليس من عادتي الحديث في هذا الشّأن…ولكنّ السّاكت عن الحقّ شيطان أخرس… ما يجري في الجامعات التّونسيّة ولجان انتدابها فضائح بالجملة… أقولها وأحمد الله على تجنيبي دعاء المظلومين…

تنويه

بقلم

Picture of شيماء همامي

شيماء همامي

صحفية تونسية متحصلة على الإجازة في الصحافة مهتمة بقضايا حقوق الإنسان و بالشأن السياسي

بمشاركة

لا يوجد مساهمين

مقالات مشابهة​