عبر تحرك نفس عن تضامنه الكامل مع هيثم المكي وهشام السنوسي، معتبرا أن الأحكام الصادرة في حقهما تندرج ضمن سياق متواصل من التضييق على حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإعلام.
كما جدد التحرك تضامنه مع الصحفيين زياد الهاني، ومراد الزغيدي، وبرهان بسيس، وسوار البرقاوي، ومع كافة الصحفيات والصحفيين والإعلاميات والإعلاميين الذين يتعرضون للتتبع القضائي أو الهرسلة أو السجن بسبب آرائهم أو بسبب ممارستهم لعملهم الصحفي، ويطالب بالإفراج عن جميع سجناء الرأي، ووضع حد لتوظيف القضاء لاستهداف الصحفيين والإعلاميين وأصحاب الرأي.
وأدان تحرك نَفَسْ بشدة كل أشكال السحل الإلكتروني، والتحريض، والتشهير، وحملات التشويه التي تستهدف الصحفيين والإعلاميين، لما تمثله من وسائل لترهيب الأصوات الحرة وخلق مناخ من الخوف والرقابة الذاتية، بما يقوض الحق في حرية التعبير والنفاذ إلى المعلومة.
وطالب التحرك باستكمال تركيبة الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، والكف عن تعيين رؤساء مؤسسات الإعلام العمومي السمعي والبصري خارج الأطر القانونية، ودون الالتزام بأحكام المرسوم عدد 116 لسنة 2011.