اعتبر رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان وجيه ذُكار أنّ إيقاف نشاطهم هو قرار سياسي بامتياز، هدفه إسكات كلّ صوت يرفع مطالب المواطنين، وينتقد السياسات القائمة في قطاع الصحّة العمومية، أو يكشف حجم التدهور والظلم الذي يعيشه المواطن داخل المؤسسات الصحية العمومية.
وقال ذكار في تدوينة له : “بدل أن تُساءَل السلطة عن فشل سياساتها العمومية، وعن واقع المستشفيات العمومية، وعن نقص التجهيزات والأدوية والإطارات الطبية، وعن تدهور ظروف العلاج والعمل، أصبحت هي من تُساءل منظمة الأطباء الشبان التي اختارت كشف هذه الإخلالات والدفاع عن حقّ المواطنين في صحّة عمومية تحفظ كرامتهم”.
وأَضاف ذكار أن المنظمة ليست غاية في حدّ ذاتها، بل وسيلة ومساحة نضالية للدفاع عن قطاع الصحّة العمومية وكشف الإخلالات التي يعيشها المواطنون ومهنيّو الصحّة يوميًا،”شقف” كما كان يسميها الفقيد جاد، ولذلك، فإنّ أي محاولة لتجميد نشاطها أو حتى حلّها، لن توقف مسار الأطباء الشبان في الدفاع عن الحقّ في العلاج الكريم وعن مستشفى عمومي يليق بالشعب التونسي.
وكان قد أكدالخميس وجيه ذكار، رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، تلقيه اعلاما من قبل رئاسة الحكومة يفيد بقرار تجميد نشاط المنظمة لمدة 30 يوم، انطلاقًا من تاريخ 14 ماي 2026.
وتابع وجيه ذكار بالقول “أمّا المنظمة التي جُمّد نشاطها اليوم، فستعود لتنشط وتناضل وتُدافع عن مصلحة قطاع الصحة العمومية، وعن حقّ المواطن في صحة شعبية تحفظ كرامته”.