وأكدت المنظمة ضرورة فتح تحقيق وفقا للالتزامات الدولية التي تعهّدت بها تونس، وضمان حق عائلة الشاب ريان الخلفي في الاطلاع السريع على ظروف إيقافه.
وأعربت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب عن بالغ قلقها إزاء تطورات ملف ريان الموقوف في السجن المدني ببنزرت، والمشتبه في كونه ضحية تعذيب وسوء معاملة، وفق نص البيان.

يذكر أن المحامية رحاب السماعلي كان قد أكدت يوم السبت، في تصريح لكشف ميديا، إمكانية تعرَض منوبها ريان الخلفي للتعذيب بسجن إيقافه في بنزرت.
وذكرت أنها قد قامت بزيارته تلبية لطلب عائلته التي عاينت أن ابنها لم يكن في حالة طبيعية.
وأفادت المحامية بأنها عاينت شخصيا وجود علامات ضرب في أماكن مختلفة من جسده مثل الظهر والرقبة واليدين.
وقد قامت بتقديم شكاية للنيابة العمومية في شبهة تعذيب وطالبت بعرض منوبها على الطبيب قبل اختفاء الآثار.
كما أعلمت فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ببنزرت، الذي تنقل إلى السجن بصحبة طبيب إلا أنهم لم يتمكنوا من المعاينة وأخبروهم بأنه تم نقل السجين إلى مستشفى الرازي.
وفي سياق متصل، أصدرت أمس الأحد وزارة العدل بيانا، نفت فيه ما يتم تداوله بشأن تعرض سجين بسجن بنزرت للتعذيب.
وأشارت إلى أنه تم فتح بحث تحقيقي بتاريخ 03 ماي 2025 انتقل على أثره قاضي التحقيق مصحوبا بممثل النيابة العمومية إلى مقر السجن لمعاينة السجين المعني، وباشرا الإجراءات القانونية اللازمة، من معاينات وسماعات والتي أكدت عدم وجود أي آثار عنف على جسد السجين المعني.
من جانبها، طالبت هيئة المحامين، في بيان، بضرورة كشف الحقيقة في ملف شبهة تعذيب سجين بسجن بنزرت، الذي أصبح محل جدل لدى الرأي العام و الذي يمكن أن يمس من صورة البلاد في الداخل والخارج وذلك بعد استكمال جميع الأبحاث والاختبارات وبت القضاء في الأمر.
وشدّدت الهيئة على أن المحامية قامت بالتشكي والإعلام دون نشر أو تزييف للوقائع كما يمليه عليها واجبها القانوني و ضميرها المهني في إبلاغ النيابة العمومية وطلب فتح بحث تحقيقي في الواقعة كما وردت على لسان منوبها وعائلته وما عاينته عند زيارتها له بالسجن دون ان تقوم بنشر اي صور مزيفة أو غير صحيحة.